رقم قياسي جديد في جامعة تل أبيب: 25,500 طالب للقبين الأول والثاني

إن الزيادة في عدد الطلاب هذا العام هي استمرار مباشر لاتجاه النمو الذي ميز السنوات الأخيرة.

29 October 2026
رقم قياسي جديد في جامعة تل أبيب: 25,500 طالب للقبين الأول والثاني
باختصار...
  • رقم قياسي جديد: 25,500 طالب في جامعة تل أبيب. 5,120 طالباً جديداً سيبدأون دراستهم هذا العام.
  • قفزة في الطلب على المهن العلاجية في أعقاب احتياجات إعادة التأهيل.
  • ارتفاع ملحوظ أيضاً في العلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية، ودراسات العمل.

هذا العام، سيدرس في جامعة تل أبيب 25,500 طالب للقبين الأول والثاني – وهو أعلى رقم للطلاب يُسجل على الإطلاق في أية جامعة في إسرائيل. كما يُتوقع أن يصل عدد الطلاب الجدد الذين سيلتحقون بالسنة الأولى إلى 5,120 طالباً، بزيادة قدرها حوالي 10% مقارنة بالعام الماضي.

عندما تتغير احتياجات المجتمع - يتغير الطلب على الدراسة أيضاً سُجلت أبرز التغييرات هذا العام في المهن العلاجية، ولكن الطلب ازداد في مجالات أخرى أيضاً. تشير جامعة تل أبيب إلى أنه على خلفية استمرار الحرب والاحتياجات المتزايدة في مجال إعادة التأهيل، سُجل طلب استثنائي على دراسة تخصصات مثل العلاج الطبيعي، العمل الاجتماعي، اضطرابات التواصل، علم النفس والعلاج الوظيفي.

أكبر زيادة في الطلب سُجلت في العلاج الطبيعي (32.7%). وفي العمل الاجتماعي سُجلت زيادة بنسبة 18.6%، وفي اضطرابات التواصل بنسبة 17.6%.

كما ازداد الطلب خارج المهن الصحية أيضاً. فقد سُجل في عدد طلاب اللقب الأول زيادة بنسبة حوالي 35% في العلوم الإنسانية، وحوالي 26% في علوم الدماغ، وحوالي 13% في العلوم الاجتماعية.

من أقل من 100 إلى نحو 120 طالباً جديداً في العلاج الطبيعي هذا الطلب المتزايد يؤدي إلى توسيع نطاق التأهيل والتدريب. في العلاج الطبيعي، زادت جامعة تل أبيب عدد المقبولين بأكثر من 20% – ليصل إلى نحو 120 طالباً جديداً، مقارنة بأقل من 100 في الماضي. ولتلبية هذه الزيادة، قامت الجامعة بفتح وتجهيز قاعات دراسية إضافية بمعدات مخصصة. سُجل اتجاه مماثل في العمل الاجتماعي: يُتوقع هذا العام أن يبدأ حوالي 120 طالباً جديداً دراستهم، مقارنة بـ 105 طلاب في العام الماضي.

في العلوم الإنسانية والاجتماعية أيضاً: عدد أكبر من الطلاب الجدد سُجلت هذا العام زيادة ملحوظة أيضاً في عدد الطلاب والطالبات الجدد في سنة أولى. ففي العلوم الإنسانية يُتوقع أن يبدأ 759 طالباً دراستهم هذا العام (مقارنة بـ 566 قبل ثلاث سنوات). وفي العلوم الاجتماعية يُتوقع أن يبدأ 1,457 طالباً.

التميز الأكاديمي إلى جانب المسؤولية الاجتماعية تقول ريكتور جامعة تل أبيب، البروفيسور نوغا كرونفيلد-شور: "إن اختيار الطلاب والطالبات الدراسة في جامعة تل أبيب هو تعبير عن الثقة في جودة التدريس والبحث لدينا، ويلقي على عاتقنا مسؤولية كبيرة. دورنا هو تزويدهم بالمعرفة المعمقة إلى جانب القدرة على التفكير المستقل والنقدي لمواجهة التحديات المعقدة. نحن نسعى لتخريج طلاب وطالبات قادرين على القيادة، والابتكار، والتأثير في المجتمع. إن توسيع نطاق التدريب في المهن العلاجية في ظل احتياجات إعادة التأهيل، هو تعبير ملموس عن الدمج بين التميز الأكاديمي والمسؤولية الاجتماعية، وهو في صميم دور الجامعة."

ليس العلاج فقط: الهندسة والتكنولوجيا والطب أيضاً إلى جانب الزيادة في المهن العلاجية، ظل الطلب على مجالات الهندسة والتكنولوجيا والطب مرتفعاً كما هو الحال في كل عام؛ وهي تخصصات تنافسية للغاية، والقبول فيها مخصص للمرشحين الأكثر تميزاً. بل إن التسجيل لبعض هذه التخصصات أُغلق قبل ثلاثة إلى أربعة أشهر من بداية العام.

 

تبذل جامعة تل أبيب قصارى جهدها لاحترام حقوق النشر. إذا كنت تمتلك حقوق الطبع والنشر للمحتوى الموجود هنا و / أو أن استخدام هذا المحتوى في رأيك ينتهك الحقوق